11 يوليو 2011 - 19:30

بعد اول ظهور لصالح من العاصمة السعودية منذ حادث القصر الرئاسي ،عمت الاحتجاجات شوارع اليمن للاعلان عن رفضهم لنظام صالح محذرين من عودته ومن اي تدخل سعودياً اميركياً في اليمن ،موقف يعكس صمود الشعب اليمني لكن هذه المرة تعلوا نبرة الشعب للتعبيرعن استعدادهم الى مرحلة الحسم النهائي.

وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء- ابنا - بعد ما اوشك سقوط النظام اليمني اي الآيل للسقوط وفي حالة من استعداد الشعب الى مرحلة جديدة تعيد بناء البلد بعد تضرره من الادارة السابقة يقف اليمن في اهم مفترق الطرق في تاريخه تحت ظل استمرار الاعتصامات في ميادين التغيير في حين مازال الحكم المتهالك يواصل لعبته في انفاسه الاخيرة بواسطة حشد التاييد الخارجي اي داعمي القاعدة في اظهارالنظام الحالي بانه صخرة الدفاع في مواجهة نفوذ التنظيم وسقوطه يترك فراغاً في اليمن كما اعلنت سفارة اليمن في اميركا ان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب صعد عملياته في محافظة ابين، جنوبي اليمن وذلك لتلميح صورة انتهاز الجماعات من فراغ السلطة .

لكن مخاوف المنظمات الحقوقية التي مازالت ترصد انتهاكات صالح تنظر الى الحدث من زاوية اخرى حيث قالت منظمة هيومن رايتس ووتش ان القوات اليمنية ربما قتلت عشرات المدنيين في هجمات خلال المواجهات الدائرة مع الجماعات المسلحة في محافظة ابين في جنوب اليمن كما قتل ظابط عسكري وجنديان ميدانياًُ وذلك في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش عسكرية الذي خلف ايضاً عدداًمن الاصابات في صفوف المدنيين.

انتهى/158-163